Friday, November 14, 2008

لقد اصبحت خااااااااااااااااااااااااال


اليوم 14 نوفمبر 2008.
صحيت الصبح بدري عشان اختي داخله تولد بنتها نورين.
الدكتور كان دائما بيقول انها بنت.
و تم اختيار اسم نورين من قبل اختي و زوجها.
ليهم الحريه التامه في انهم يسموا اسمها ايه، عشان بنتهم.

دخلت اختي العمليه، و العائله كلها هناك.
عدا انا في ايرلندا، و اخويا و والدي في البيت عشان مش بيحبوا العمليات.
اختي و امي و زوجها في المستشفي.
اختي تحت في غرفة العمليات.
الممرضه تطلع فوق و تقول لهم.
مبروك جالك ولد!!!!!!

مش معقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
ولد
يعني كل كلام الدكتور اثناء الحمل انها بنت و في النهايه يطلع ولد.
ديه حاجه جميله خااااااااااااالص.
مش مهم الدكتور غلط و احسن كمان انه غلط و لكن المهم انه طلع ولد.

و طبعا انتم عارفين المثل؛ الولد لخاله.
فأنا قررت اقتل اخويا عشان الولد يطلع ليا انا بس.
و في نفس الوقت لازم يكون اسمه احمد زيي بالظبط.
و إذا كانت البنت ممكن يسموها براحتهم، فالولد مش ممكن يسموه براحتهم.
لأن الولد لخاله.
يبقي لازم اسمه يكون زي خاله.

احساس جميل انك تكون خال.
و احساس اجمل انك تكون خال لولد.
و يكون اكبر واحد في العيله ولد.
مش تحيز ضد البنات، و لكن تحس ان اتولد راجل جديد.

المهم في الموضوع انه يتربي صح.
و علي ما اتعلمناه من سنة النبي صلي الله عليه و سلم.
و اهم حاجه انه يأذن للصلاه في اذنه اليمني و تقام الصلاه في اذنه اليسري.
و بعد كده تتجاب تمره و يحنك بيها، يعني تتحط في بقه بس كده من غير ما يبلعها.
و بعدين يتختن، او يتطاهر باللغه العاميه.
و بعد كده تتعمل له عقيقه.

طبعا انا عارف انكم جميعا مش مهم بالنسبه ليكم الكلام إللي فات كله.
و لكن المهم بالنسبه ليكم العقيقه.
إن شاء الله هتتعمل له عقيقه اول ما ارجع.
يعني آخر السنه إن شاء الله.

الواحد فرحان جدا.
و مش عارف ليه حبيت الولد ده من غير ما اشوفه.
منتظر عودتي إلي مصر بأقصي سرعه، عشان اشوفه.

انا مش شايف المقاله ديه ليها علاقه بموضوع الديوان و لكنها مذكراتي من الداخل لعلكم تعرفوا المود بتاعي.
و لكن لو هسأل سؤال هل تحب ما تفعل ام تفعل ما تحب؟
هيكون انا هفعل ما احب ان افعله من اجل هذا المولود الجديد.

Wednesday, November 12, 2008

عيش احلي ما في اللحظه


زمان و انا صغير كنت بحب الشعر.

مش بحب اقرأه او اسمعه كتير و لكن كنت بحب اكتبه.

مكنتش بحب اللغه العربيه و النحو و الكلام ده، و لكن كنت بحب السجع و القوافي و الحاجات ديه.

بس فيه ابيات بتأثر في الواحد كتير، و اكتر ابيات تأثرت بيها، هيا أبيات الشاعر إيليا ابو ماضي.


كم تشتكي وتقول انك معدم والارض ملكك والسما والانجم

ولك الحقول وزهرها واريجها ونسيمها والبلبل المترنم

والماء حولك فضة رقراقة والشمس فوقك عسجد يتضرم

هشت لك الدنيا فمالك واجما وتبسمت فعلام لا تتبسم

ان كنت مكتئبا لعز قد مضى هيهات يرجعه اليك تندم

او كنت تشفق من حلول مصيبة هيهات يمنع ان تحل تجهم

او كنت جاوزت الشباب فلا تقل شاخ الزمان فانه لا يهرم

انظر فما زالت تطل من الثري صورا تكاد لحسنها تتكلم


واحد في الغربه، و كل اهله و حبايبه بعيد عنه، و حاسس ان ملوش حد في العالم.

و مش قادر يرجع بلده الأصليه و يعيش فيها.

و كل احبابه توفاهم الله، و مفيش حاجه حوله جميله.


و مع ذلك نظر لنصف الكوب المليان و ترك النصف الفاضي.

نظر حوله، وجد الدنيا زائله، و مفيش حاجه ذات قيمه ليتمسك جدا بيها.

و أحس ان قدرة الله اقوي من اي قدره.

و ما خلقه الله لنتمتع به اعظم من اي شيء.


نظر للسماء و للنجوم و للحقول و الأزهار.

كل هذه الصور الرائعه التي خلقها الله للإنسان، و مع ذلك يعيش الإنسان حزين.

كيف يعيش الأنسان حزين و هو يعلم ان الله يراه و يشعر بما في داخله و ما في قلبه.

علي أي شيء تحزن في حياتك.


الله عز و جل خلقنا و جعل لنا حرية الإختيار و القرار.

و نحن من نختار الطريق الذي نستريح فيه.

لماذا نختار الطريق المليء بالصعوبات و الآلام و امامنا الطريق السهل المفروش بالورود.

لماذا نعيش حياة تتعسنا و امامنا العيش الهادئ المريح.


لا تحزن علي شيء مضي، و انظر امامك فهذا ما جعله الله لك لتتمتع به.

عيش احلي ما في اللحظه.

عيش حياتك بكل ما خلقه الله لك من متع، و استخدمها فيما لا يغضبه.

اشكر الله علي ما خلقه لك و لتحمد الله كثيرا علي أنك إنسان.

و إن كان عليك ان تحمده كثيرا علي شيء آخر، فلأنه هداك للإسلام.


و أخيرا أتذكر كلمه قرأتها من قبل؛

إذا اردت شيء فاترك سراحه، فإن لم يعد؛ فإنه لم يكن لك من البدايه.


السؤال الطبيعي؛

هل هتعمل إللي بتحبه و خلقه الله لك و تتمتع به؟؟

ام ستحب ما تعمله و ستشكر الله علي كل حال و تحاول التمتع به؟؟


اترك لك صديقي الإجابه، و لكن ابحث بداخلك عما تريده من هذه الحياه الزائله.

Monday, November 3, 2008

زواج حب ام زواج عقل

كنت في فرنسا في فبراير 2008.
اذهب إلي العمل في المواصلات كل يوم.
ليس معي عربه، و تلك هي فرصة الإختلاط مع الثقافات المختلفه.
بالفعل أيقنت ان فرنسا بلد الرومانسيه.

كل شاب يجلس مع فتاته و ترى معاني الحب تتجسد في اعينهم.
تحس انك أخطأت في يوم انك لم تحب.
تحس انك اخطأت في يوم ان من تحبه لم تتقدم له و تتزوج منه.

الحب و الرومانسيه في كل شيء.
في علاقة الشاب مع فتاته و الرجل العجوز مع زوجته.
الحب و العطف في علاقة الآباء مع الأبناء.
تفرح كثيرا لما يفعل الآباء مع الأبناء من اجل تعليمهم الأخلاق الكريمه.

و في وسط هذا الشعور الجميل المتناغم.
و الحب الصافي و العطاء الشديد.
فإذ بي اسمع في الأتوبيس بكاء طفل بالخلف و أم تنهر طفلها و يبكي.

حمدت الله ان هناك اطفال يبكون مثلما يحدث عندنا في مصر.
ألتفت سريعا لأري ماذا يحدث، فإذا بي اجد هذه الأم عربية الأصل.
محجبه، ملتزمه باللباس الشرعي، عربية الشكل؛ و بالطبع الإسلوب.
تنهر ابنها بشده، و تزعق فيه، و كل من في الأتوبيس ينظر لها، و مشاعر الغيظ تتفجر من اعينهم.
قد يكون سبب تفجر مشاعر الغيظ بسبب انها قطعت تناغم الحياه الفرنسيه.
او يكون هذا بسبب الطفل الذي قطع التناغم.
و لكن ما نراه كان النتيجه، أن تناغم الحياه قد قطع نهائيا.

قلت لنفسي في هذه اللحظه لماذا الأطفال العرب يبكون بهذا الشكل.
بينما في اوروبا الوضع مختلف كثيرا.
هل هو اسلوب حياه يختلف من شعب لآخر.
ام هي حياه نعيشها بلا معني للحب و العطف.

نقول عن الحياه في اوروبا انها عمليه.
و هم اناس عمليون.

و لكني اري ان هؤلاء البشر قد اختاروا ان يتمتعوا بحياتهم.
يتمتعوا بما وهبهم الله و يتمسكوا به.
لأنهم يثقون ان هذا ما رزقهم الله و عليهم ان يستغلوه افضل استغلال حتي موتهم.
يعيشوا احلي ما في لحظاتهم، و يتمسكوا بما في ايديهم ليحصلوا علي افضل اشباع لرغباتهم.

و لكن ماذا عن الوضع في مصر و العرب عموما؟

الحياه بالنسبه لنا كعرب لا يتحكم فيها العاطفه.
فتري الشاب يبحث عن زوجه تتجسد معها معاني الحب.
و لكن عندما يتزوج يختار بعقله البحت، و يترك العاطفه جانبا.
أو ترى الشباب يحب بشده و يتمسك بمن يحب و يترك العقل جانبا.

فينتج عن هذا اجيال من المجتمع غير سوي.
إما جيل يفتقد لمعاني الحب المتبادل بين افراد بيته.
او جيل جاهل للعقل و يفكر بعاطفته في كل مناحي الحياه.

و سواء كان ذلك او ذاك.
ينتج عن هذا اجيال تفتقد المعني السوي في التفكير و اتخاذ القرار.

إنني اوقن تماما ان علي الزوجين ان لا يتزوجوا إلا بعد إيمانهم انه لا يوجد شخصين علي وجه الأرض يحب بعضعم البعض مثلهم.
لأنه بهذا الحب تزول كل الصعوبات.
و تحل كل مشاكل الحياه.
و يصبح كل فرد لديه الرغبه في التنازل من اجل إسعاد الآخر.
و بالرغم إيماني بأن هذه الدرجه من الحب سبب لبدء العلاقه الزوجيه، فإني اوقن ايضا انه عندما تحب و تترك نفسك لهذا الحب، يجب ان تكون اخترت علي رأي صائب من العقل.

فلا تترك مشاعرك تدفعك للتنازل عن صفات سيئه لا يمكن تقويمها مستقبلا.
و لا تترك لعقلك ايضا عنان التفكير في كل صغيره و كبيره في الشخص الآخر.
و لكن فلتكون سويا في تفكيرك.
هل يستحق هذا الشخص أو الطرف الآخر ان تضحي بحياتك و سعادتك طوال عمرك من اجل ارضائه؟
ام هو بالنسبة لك شخص عادي مثله مثل أي شخص؟
و ما هي حدود التضحيه التي ستبذلها من اجل هذا الشخص؟

هل تتزوج بناء علي حبك و رغباتك و مشاعرك.؟
ام تتزوج بناء علي عقلك و رجاحته و التفكير القوي العميق؟

هل ستفعل ما تحب و تختار زوجتك بناء علي عاطفتك و جزء من عقلك؟؟؟؟
ام ستحب ما تفعل بناء علي قوة عقلك و رجاحته و شيء من عاطفتك؟؟؟؟

اتمني ان يرد علي احد اصدقائي الداخلين و يقترح علي شيئا.

بالنسبه للأخ حسين، اعتقد ان مقالتي هذه توضح لك بعض النقاط و اسباب تفكيري بهذا الشكل.
و قد اكون مخطأ تماما في وضع عاطفتي لشخص قد لا يكون يبادلني نفس الشعور.
و لكن ما اريد التأكيد عليه لك، ان بدون هذه العاطفه لن تكون الحياه سويه.

شكرا لك و لمن علقوا علي أي شيء قلته من قبل.