Friday, September 24, 2010

انا زعلاااااااااااااااااان ........... :D


ساعات بسأل نفسي يعني ايه انا زعلان.

يعني ايه انك من جواك تحس انك متضايق.


طيب لو انت زعلان من جواك، ليه تصرفاتك بتوضح كده.

ليه الناس إللي حواليك بتحس انك زعلان.

هوا المفروض افعالك تدل علي كده وللا لأ؟

هيا المفروض الناس إللي حواليك تحس بأنك زعلان وللا لأ؟


طيب لو الناس حست انك زعلان، ايه المفروض يعملوه.

المفروض انهم يطبطبوا عليك ويقولوا لك متزعلش؟

وللا المفروض يعرفوا الأول إذا كان عندك حق تزعل وللا لأ؟

و ساعتها يقرروا إذا كان يطبطبوا عليك وللا لأ؟


طيب لو كان الزعل ده من شخص معين، و عرف انك زعلان.

هل من واجبه كصديق أو قريب، ان يصالحك، ثم يوضحلك حقيقة الأمر؟

ام انه ينظر هل من حقي ازعل وللا لأ، ثم بعد ذلك يقرر ماذا يفعل؟


طيب لو كان معنديش حق ازعل، المفروض يحصل ايه؟

يصالحني و بعد كده يوضحلي؟

وللا يعلمني الصح ايه، و بعد كده انا اصالحه لأني زعلت منه غلط؟


دائما و ابدا لم اتسائل هذه التساؤلات.


لعدة اسباب، لأنه ليست لدي قناعة بأنني ازعل من حد.

و لأني دائما اعمل جاهدا اني مزعلش حد.

لأني دائما و ابدا احاول ألا أسيء إلى احد و احرص جدا علي مشاعر الآخرين.

فأتخيل ان الآخرين سيحرصون علي مشاعري كما حرصت عليهم.


و إذا اسأت إلي احد و قلت كلام قد يكون جارح لمن امامي.

احاول أن أاتأسف علي سوء الكلام، حتي و لو لم أخطيء.

فربما اصاب هذا الكلام شيء في من امامي، فيكون حقا علي تصحيحه.


فأحاول جاهدا ان ألوم نفسي و أن أصلح من علاقتي مع الآخرين.

فأنني لا أتمني شيء من هذه الدنيا إلا الكلمه الطيبه.

عسى ألا يوقفني احدا امام الله بسبب مظلمة، قلتها في حقه.


كم كنت اتمني ان يكون هذا شعور كل من حولي.

و لكن الحقيقه اننا لسنا جميعا مثل بعضنا البعض.

كل منا له اسلوب في حياته و طريقته في تقييمه للأمور.


فقد يقول لك شخص صديق لك منذ زمن كلام يصيب شيء بداخلك.

او يقول قريب عزيز لك ما يصادف انه يحزنك.


قد لا يكون يقصد مثل هذا الكلام علي الأطلاق.

و قد يكون العيب انك انت احسست بكلام في عكس موضعه.


و لكن ماذا علي هذا الصديق ان يفعل؟

ما واجب هذا القريب تجاهك؟


هل من واجبه تجاهلك؟

ام من واجبه مواساتك و إيضاح حقيقة الأمر؟

ام واجبه فقط إيضاح حقيقة الأمر بدون ان يتعاطف معك و لو للحظه؟


لقد اعتقدت لفطرة طويله، ان من واجبه مواساتك ثم إيضاح حقيقة الأمر.

لأنني احب ان افعل هذا مع من هو قريب بالنسبة لي.


للأسف الآن يجب ان اتوقف عن ارادتي بهذا كأسلوب للتعامل.

يجب ان اتقبل من صاحبي ما يختار من اسلوب.


إن كان اختياره ان يتجاهلني، فهذا لا يعني انه لا يحبني.

و لكن هذا يعني انه ليس لدي حق ان ازعل علي الأطلاق، و اصالح نفسي.

ثم تعود حياتنا طبيعيه لأننا اصدقاء و احباب.


إن كان إختياره ان يوضح حقيقة الأمر و فقط.

فسأتقبل كلامه و أتأسف لسوء فهمي له.


و إن كان يواسيني ثم يوضح حقيقة الأمر، فهذا لا يعني اخلاص هذا الشخص لي و تميزه.

إنما هو اسلوب طبيعي من الأساليب التي يختارها المرأ و مثله مثل أي شخص آخر.


في النهايه اقول نصيحه لكل من يقرأ مقالتي.

إذا زعل احد منك و انت لا تقصد.

فأولا، إذهب لتعتزر له بالرغم من عدم خطأك، ثم أوضح له حقيقة الأمر.


و لو كنت لا تريد مثل ذلك، فالتوضح له حقيقة الأمر دون ان تعتذر له.

و لكن ابتعد عن ان تفضحه امام الآخرين و تقول له انه مخطىء.

و دعه يحاول جاهدا ان يعدل من اسباب الزعل الخاطئ.


و إن اردت ان تتجاهله، فلا يجب ان تستمر صداقتكم.


و لكن اخيرا، يجب عليك ان تتذكر عظم ثواب ان تنام و ليس لديك غلاً لأحد

عسى ان تكون مع الصحابي الذي قال عنه النبي، يدخل عليكم الآن رجل من اهل الجنه.

إلي آخر الحديث، فكان سبب دخوله الجنه، انه لا ينام ابدا و في قلبه غلا من احد.



حقيقة انني اتسائل الآن من داخلي.

هل انني إذا فعلت هذا و تقبلت الأساليب الثلاثه من صديقي.

هل سأفعل ما احب؟

ام سأحب ما افعل؟


اريدك ان تنظر معي، لو كنت مكاني ماذا كنت لتفعل؟

و ماذا سيكون تقييمك لصديقك إذا اختار كل أسلوب من الثلاثه؟

لأنني حقا احتاج نصيحتك.